مسار للتسويق والاعلان : تصميم - منتاج- موشن جرافيك , للتواصل والاستفسار 775588613
recent
أخبار ساخنة

الألعاب الالكترونية بين الإدمان المدمر والخيال الإبداعي

الألعاب الالكترونية
الألعاب الالكترونية

قبل 30 عاماً ظهرت العاب الفيديو وكانت حينها وسيلة تسلية بسيطة جداً تعتمد على الرسوم المتحركة، إلا أنها حققت نجاحاً كبيراً بسبب قدرتها على الترفيه والتسلية.

ومع تقدم السنوات تطورت هذه الألعاب بشكل سريع جداً وإلى مستوى هائل من التطور التقني، وأصبحت أقرب إلى العالم الحقيقي بسبب المحاكاة والتفاعل والتأثير البصري والصوتي والحركي، إضافة إلى ذلك تنوع الألعاب المطروحة التي جذبت الكثيرين إليها لدرجة الإدمان، وتسببت العديد من الألعاب بضرر كبير نفسي فمنها ما هو مستوحى من الصراعات والحروب لتترك أثراً نفسياً وسلوكاً عدوانياً سيئاً عند الأطفال والمراهقين.

الألعاب الالكترونية سلاح ذو حدين

الأطفال والمراهقون يعشقون الألعاب الالكترونية ويجدون في اللعب متعة ما بعدها متعة وهو ما جعل الإباء الا والامهات يخشون على أبنائهم من مخاطر هذا الوافد الجديد الذي شغل الأبناء وحول الكثير منهم الى مدمنين وترك ذلك سلوكا عدوانيا عليهم.

الاحصائيات

 فحسب الاحصائيات فقد بلغت مبيعات العاب الفيديو حول العالم (24.5) مليار لعبة في العام 2020م بزيادة أكثر من مليار لعبة عن العام 2019 م وتشير الاحصائيات الامريكية إلى ان (72) بالمئة من العاب الفيديو يستخدمها من تزيد أعمارهم عن (18) عام.

وحسب الاحصائيات والتقارير الصادرة عن المنظمات الدولية فان (175) ألف حالة مرضية نتيجة الإدمان على الألعاب الالكترونية في العالم كما ان هناك 285 ألف طفل قد أصيبوا بمشاكل بالنظر نتيجة العاب الفيديو عبر شاشات الكمبيوتر , كما ان (112) ألف طفل أصيبوا بالمسدسات البلاستيكية.

إلى أن البعض يرى أن الألعاب الالكترونية سلاح ذو حدين اذ تحمل في طياتها ما يعزز ابداعات الأطفال وينمي تفكيرهم وقدراتهم والضرر المترتب على أنواع منها فقط فكيف يمكن تسخير الألعاب الالكترونية للأطفال في تنمية قدراتهم؟

وهل اللعب مفيد أم مضر؟ وكم الحد الأقصى للعب في أيام الدراسة وأيام العطلات؟ وكيف نشبع احتياج أبنائنا للعب ونجنبهم مضارها؟

 أراء الأطباء

الدكتورة امة اللطيف سلام: الوضع الطبيعي للطفل هو اللعب ومشاهدة الرسوم المتحركة لتنمية الابداع لكن اهمال الاسرة اعطى نتائج سلبية

من جانبها، قالت الدكتورة امة اللطيف سلام اخصائية الطب النفسي  يجب التفريق بين الألعاب المفيدة والألعاب ذات الأثر السلبي ومما  لا شك فيه أن بعض الأجهزة تنمي قدرة الطفل على تحليل المعلومات وتحسين الوعي والإدراك والتفكير بصورة أفضل، وتخلق لديه ثقافة البحث العلمي والإبداعي وتفتح مداركه وتوصله بالعالم من حوله وتنمي مخيلة الطفل، إلا أن قضاء فترات طويلة تجعل دوره غير فاعل في الأسرة، إذ أنه لا يشاركها ولا يتفاعل معها، وبالتالي تضعف علاقته بمفهوم الأسرة، لذا يجب مراقبة ما يشاهدونه على هذه الأجهزة بشكل مستمر.

وقالت الدكتورة سلام انالوضع الطبيعي للطفل هو اللعب أو مشاهدة الرسوم المتحركة، ولكن ما نراه اليوم هو العكس تماماً فالطفل أصبح متعلقاً بأجهزة الهاتف النقال والآباد، التي تضم كل التطبيقات التي يشملها الكمبيوتر أو اللاب توب لسهولة حملها في كل مكان، وللأسف نجد الأهل أحياناً هم المحفز الأساسي لإدمان أطفالهم على الوسائل التكنولوجية الحديثة، كونهم مشغولين طوال الوقت بهذه الأجهزة وبوسائل التواصل الاجتماعي.

الدكتور الصباحي: العادات الخاطئة باستعمال الجوال والكمبيوتر والجلوس الخاطئ المستمر لساعات له دور في الام الرقبة وعضلات الظهر العليا

وعن التأثير الصحي للإدمان على الألعاب الالكترونية يقول الدكتور محمد عبد الله الصباحي استشاري جراحة المخ والأعصاب واصفا الأضرار الناجمة عن استخدام الهواتف الذكية لفترات طويلة جداً، ظهور الالام في منطقة الرقبة بشكل خاص وقد يحدث كذلك انقراض الفقرات في الرقبة والظهر.

مشيرا الى أن الوزن المقدر على الرقبة أثناء انحناء الرأس للنظر إلى شاشة الجهاز بنحو خمس كيلوغرامات، وفي حال إمالة الرأس بشكل أكبر قد يصل إلى (27) كيلو غراماً ما يسبب مرض «رقبة الموبايل».


 الأعراض الشائعة لهذا المرض

ومن الأعراض الشائعة لهذا المرض آلام شديدة في الرقبة بسبب وجود شد عضلي كبير ما يقيد حركة الرقبة، كما يعاني المريض أيضاً من تشنجات عضلية في الظهر ما يسبب آلاماً مزمنة وقد تكون في بعض الأحيان مزعجة وحادة وخاصة في عضلات الظهر العليا، وآلام في منطقة الكتف سببها أيضاً تشنج العضلات في تلك المنطقة، وقد تتفاقم هذه الآلام عند حدوث انقراض في فقرات الرقبة أو الظهر، ما يؤدي إلى ظهور أعراض عصبية تتلخص بمجموعة من الآلام في منطقة الإنقاص وفي أسفل الذراع واليد.

وأضاف: إن العادات الخاطئة باستعمال الجوال أو الكمبيوتر أو النوم على البطن أو النوم على وسادة لا تحافظ على الانحناء الطبيعي للرقبة في وضع جيد، أو النوم على مجموعة من الوسائد العالية تؤدي إلى جعل الرقبة في وضع غير متزن، فتضطر عضلات الرقبة للعمل أثناء الليل لتثبيت ومنع عدم اتزان فقراتها، ما قد يؤدي إلى إحساس بالألم والتيبس في الصباح بمجرد القيام من النوم.

وأفاد بأن الجلوس الخاطئ المستمر لساعات طويلة على المكتب أو الكمبيوتر أو قيادة السيارة له دور مهم في آلام الرقبة.

وقدم الدكتور الصباحي :

 بعض النصائح منها تجنب الاستمرار في الجلوس لفترة طويلة يكون فيها الشخص مضطراً لتثبيت الرقبة في اتجاه واحد، مثل استخدام الجوال أو القراءة أو الكتابة أو مشاهدة التلفاز، مشدداً على ضرورة تعديل وضعية جلوس الشخص والاستراحة كل خمس عشرة دقيقة على الأقل، مع ضرورة المحافظة على وضع الرأس مستقيماً مع العمود الفقري أثناء الجلوس، لأنه كلما زاد زحف الرأس للأمام بمقدار بوصة واحدة (2.5 سم) معناه زيادة الضغوط على فقرات الرقبة السفلي بمقدار وزن الرأس، لذا يجب أن يكون المكتب قريباً من الشخص وارتفاعه مناسباً، بحيث يمنع انحناء الرقبة.

ويقول محمد احمد الشرعبي :  ان ادمان الأطفال على الألعاب الإلكترونية يصرفهم عن المذاكرة والتعليم بسبب فترة جلوسهم الطويل امام شاشة الأيباد ويصرفهم عن الواجبات الدينية كمان انه يضعف الرابط الاسري بين المدمن وبقية افراد الاسرة كمان ان امراض ضعف النظر وضعف السمع تصاحب الأطفال المدمنين على هذه الألعاب

بينما الأستاذة نورية محمد صالح : وهي ام لأربعة أطفال تؤكد ان هذه الألعاب جعلت الأطفال يعيشون في عالم اخر فأثرت على تفكير الأطفال وميولهم الاجتماعي وبعض الأطفال انفصل عن الواقع واصيبوا بمرض التوحد.

الألعاب الالكترونية تلعب دور سلبي في تنشئة الطفل اجتماعيا كون هذه الألعاب تحمل طابعا اجراميا وهوة العصابات والقتل.

الاخصائي الاجتماعي: سالم محمد صالح 

 أوضح لنا أن الألعاب الالكترونية لها دور سلبي في تنشئة الطفل اجتماعيا كون هذه الألعاب تحمل طابعا إجراميا وهوية العصابات والقتل وهذا ينزع القيم الإنسانية من الأطفال ويجعلهم يقلدون هذه الأعمال فيكون لها دور سلبي جدا خاصة عند وصول الطفل إلى مرحلة المراهقة.

ادمان الأطفال على الألعاب الالكترونية يصرفهم عن واجباتهم الدينية وعن المذاكرة والتعليم


 الخلاصة

وأخيرا يقول الطفل "نادر بسام محمد" في العاب خطيرة والعاب مو خطيرة الألعاب الخطيرة مثل الحوت وببوجي لكن المباريات والسيارات هي ليست خطيرة على الأطفال واحنا نلعب الألعاب اللي مو خطيرة واللي نرتاح لما نلعبها و تكسبنا حماس و متعة أثناء اللعب و خصوصا في لحظات الانتصار و الفوز لكن أيضا حسب ما قاله نادر اغلب الألعاب ليست هادفة و لا مستفيد منها شي مستقبلا غير مضيعة للوقت و المال إذا كانت بعض الألعاب تفرض علينا الاشتراك في الإنترنت، و ختم نادر حديثه عن تذكره بحسرة لصديقه الذي ادمن أحدى الألعاب القتالية لفترات طويلة ادخلته في حالة عدوانية عجز السيطرة على نفسه و سببت له مشاكل نفسية و صحية، حتى أصبح عدواني مما جعل اسرته تسارع في علاجه فورا بعد أن حاول يعتدي على والدته.

 

google-playkhamsatmostaqltradent